مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 57 من 607

صفحة
[صفحة 53]

صيحانيّا، فقد صاحت بفضلي و فضلك.


و روي أنّه كان البستان لعامر بن سعد بعقيق السفلى‏ (1).


الرابع و السبعون و مائتان قصّة العلقة التي في الجارية، و ما في ذلك من المعجزات‏


399- السيّد المرتضى: قال: حدّثني هذا الشيخ- يعني‏ (2) أبا الحسن عليّ ابن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الطيّب المصري المعروف بأبي التحف- قال:

حدّثني العلا بن طيّب بن سعيد المغازلي البغدادي ببغداد، قال: حدّثني نصر بن مسلم بن صفوان بن الجمّال المكّي، قال: حدّثني أبو هاشم المعروف بابن أخي طاهر بن زمعة، عن أصهب بن جنادة، عن بصير بن مدرك، قال: حدّثني عمّار ابن ياسر ذو الفضل و الماثر قال:


كنت بين يدي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و كان يوم الإثنين لسبع عشرة ليلة خلت من صفر، و إذا بزعقة قد ملأت المسامع، و كان عليّ- (عليه السلام)- على دكّة القضاء، فقال: يا عمّار ائت بذي الفقار- و كان وزنه سبعة أمنان و ثلثا منّ بالمكّي- فجئت به، فصاح من غمده، و تركه و قال: يا عمّار هذا يوم أكشف فيه لأهل الكوفة جميعا الغمّة، ليزداد المؤمن وفاقا، و المخالف نفاقا، يا عمّار ائت‏ (3) بمن على الباب.


قال عمّار: فخرجت و إذا بالباب امرأة (في قبّة) (4) على جمل و هي تصيح:


____________


(1) المناقب لابن شهرآشوب: 2/ 327 و عنه البحار: 41/ 266 ح 22.

و قد تقدّم في معجزة 151 عن المناقب الفاخرة و مناقب الخوارزمي.


(2) كذا في المصدر، و في الأصل: قال: هذا يعني.

(3) في المصدر: رأيت، و هو تصحيف.

(4) ليس في المصدر.

التالي ص 57/607 — الأصلية 53 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...