مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 570 من 607
صفحة
[صفحة 224]
فقال- (عليه السلام)-: قد قبلتك زوجة، فماج الناس (1).
ثمّ قال صاحب كتاب سير الصحابة: الطريق الثاني: حدّثنا محمّد بن سعد، عن نصر بن مزاحم، عن أبي سلمة القرائي و اسمه اشد، قال: حدّثني عطيّة العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: دخلت خولة المسجد و شرحت ما شرحت، و لم يكن عليّ حاضرا، و قد عرض عليها جماعة الصحابة، و كانت تسأل الرجل (عن) (2) اسمه (حتى) (3) (أتاها) (4) رجل اسمه علي، فقالت له: من أنت؟
فقال: علي بن عبد اللّه الغراني.
فقالت: لو كنت ابن أبي طالب فإنّي لا أسلّم نفسي إلّا إليه، بذلك أمرني والدي، فعند ذلك اعلم أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فجاء، فقال له أبو بكر: لعلّ الذي قال و شرح أمير المؤمنين- (عليه السلام)- الحديث.
كما أورده جابر فقال أحد الرجلين: إنّها تزيد على سهمه و سهم أولاده بسهم رجل، فقام محمد بن أبي بكر (5)- (رضي الله عنه)- و قال: هو سهمي و اللّه، ثمّ قال: يا عمر، كم تعاند هذا الرجل و ليس فيكم مثله، فضجّ الناس معاونة لمحمّد بن أبي بكر، ثمّ قال الإمام- (عليه السلام)-: يا معاشر المسلمين، إنّها حرّة لوجه اللّه تعالى، و لا يدخل من نهب بني حنيفة إلينا شيء، و إنّي اشهد اللّه و رسوله و من آمن منكم انّها زوجتي إن قبلت.
____________
(1) إلى هنا أورده شاذان بن جبرئيل في الفضائل: 99- 101 و الروضة في الفضائل: 4 (مخطوط) و عنهما البحار: 8/ 153 (طبع الحجر)، و لم نجده في مشارق أنوار اليقين.
(2) ليس في نسخة «خ».
(3) ليس في نسخة «خ».
(4) ليس في نسخة «خ».
(5) محمد بن أبي بكر امّه: أسماء بنت عميس الخثعميّة، ولد عام حجّة الوداع، دخل مصر أميرا عليها من قبل أمير المؤمنين، و قتل فيها بعد انهزام المصريّون، قتله معاوية بن خديج بأمر من ابن العاص- لعنهم اللّه-. «تهذيب التهذيب»، فعلى هذا كيف يمكنه في العام الثاني عشر أن يقول: هو سهمي و اللّه، ثمّ يقول لعمر: يا عمر كم يا عمر كم تعاند ... و الرجل حينئذ كان له سنة أو سنتين؟!