مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 587 من 607
صفحة
[صفحة 8] ثمّ قال (النبي- (صلى اللّه عليه و آله)) (2): أيّها الناس، اسمعوا قول نبيّكم إنّ اللّه بعث أربعة آلاف نبيّ (3)، و لكلّ نبيّ وصيّ، و أنا خير الأنبياء، و وصيّي خير الأوصياء، ثمّ أمسك رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ابتدأ عليّ- (عليه السلام)- فقال: الحمد للّه الّذي ألهم بفواتح (4) علمه الناطقين، و أنار بثواقب عظمته قلوب المتّقين، و أوضح بدلائل أحكامه طرق الفاصلين (5)، و أبهج بابن عمّي المصطفى العالمين، و علت دعوته دواعي الملحدين، و استظهرت كلمته على بواطل المبطلين، و جعله خاتم النبيّين و سيّد المرسلين، فبلّغ رسالة ربّه، و صدع بأمره، فبلّغ عن آياته، و الحمد للّه الّذي خلق العباد بقدرته، و أعزّهم بدينه، و أكرمهم بنبيّه محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- و رحم و أكرم و شرّف و عظّم، و الحمد للّه على نعمائه و أياديه، و أشهد أن لا إله إلّا اللّه شهادة تبلغه و ترضيه (6)، و صلّى اللّه على محمد صلاة تريحه و تحيطه (7) و [بعد فإنّ] (8)
____________
(1) في المصدر: فقال علي- (عليه السلام)-: أخطب، يا رسول اللّه؟
(2) في المصدر: امرني جبرئيل.
(3) هذا خلاف ما عقدت الامّة الإسلاميّة بأنّ عدد الأنبياء- (عليهم السلام)- كان مائة و أربعة و عشرون ألفا، و يقال: إنّهم كانوا أربعمائة ألف، فلعلّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أراد هذا المقدار بعد مائة و عشرين ألفا.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بجوانح.
(5) في المصدر: السالكين، و في نسخة «خ»: القاسطين.
(6) في المصدر: شهادة إخلاص ترضيه.
(7) في المصدر: و اصلّي على نبيّه محمد صلاة تزلفه و تحضيه.