مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 594 من 607

صفحة
[صفحة 4]
فاليوم أرجع من غيّ إلى رشد * * * و من مغالطة البغضان إلى اللّين‏ (4)


ثم حمل [عليّ‏] (5)- (عليه السلام)- على بني ضبّة، فما رأيتهم إلّا كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، ثمّ اخذت المرأة فحملت إلى قصر بني خلف‏ (6)، فدخل عليّ و الحسن و الحسين و عمّار و زيد و أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاري و نزل أبو أيّوب في بعض دور الهاشميّين، فجمعنا إليه ثلاثين نفسا من شيوخ [أهل‏] (7) البصرة، فدخلنا إليه و سلّمنا عليه، و قلنا (له) (8): إنّك قاتلت مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ببدر و احد المشركين، و الآن جئت تقاتل المسلمين! فقال: و اللّه لقد سمعت [من‏] (9) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يقول‏ (10): إنّك تقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين [بعدي‏] (11) مع عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قلنا: اللّه إنّك‏


____________


(1) في المصدر: بصوت.

(2) في المصدر: من.

(3) أجّت النار تؤجّ بالضمّ أجيجا: توقّدت. «المصباح المنير».

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: و من مخالطة البغضاء إلى اللين، و في البحار: و من مغالظة البغضا إلى الكين.

(5) من المصدر و البحار.

(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ابيّ بن خلف.

(7) من المصدر.

(8) ليس في المصدر و البحار.

(9) من المصدر.

(10) في المصدر: يقول لعليّ- (عليه السلام)-، و هو ينافي سياق الكلام لأنّ الخطاب على الظاهر إنّما هو لأبي أيّوب.

(11) من البحار.

التالي ص 594/607 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...