مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 596 من 1015
صفحة
فقال: أعطني يدك أتّكئ عليها فمضى به (2) إلى المنزل، فلمّا خرجا من المسجد نحو المنزل قال لابنه: هل نزل بالناس شرّ او (3) غشيهم ظلمة؟
[قال:] (4) و كيف ذلك؟
قال: لأنّي لا ابصر شيئا.
قال: ذلك و اللّه بجرأتك على اللّه، و قولك الكذب على منبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فما زال أعمى حتى مات- لعنة اللّه عليه- (5).
551- ابن شهرآشوب: قال زياد بن كليب: (6) كنت جالسا في نفر، فمرّ بنا محمّد بن صفوان مع عبيد اللّه بن زياد، فدخلا المسجد، ثمّ رجعا إلينا و قد ذهبت عينا محمد بن صفوان، فقلنا: ما شأنه؟
فقال: إنّه قام في المحراب، و قال: إنّه من لم يسبّ عليّا بنيّة فإنّني أسبّ بنيّة، فطمس اللّه (على) (7) بصره.