مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · صفحة 92 من 607

صفحة
[صفحة 85]

ضربه اللّه لي و لمن حضر معي في وجهي هذا، قال عليّ- (عليه السلام)-: اشرحه لي يا رسول اللّه.


فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أمّا الرءوس التي رأيتم‏ (1) لها ضجّة و لألسنتها لجلجة فذلك مثل قومي‏ (2) معي يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم، و لا يقبل اللّه منهم صرفا و لا عدلا (3)، و لا يقيم لهم يوم القيامة و زنا.


و أمّا النيران بغير حطب ففتنة تكون في أمّتي بعدي، القائم فيها و القاعد سواء، لا يقبل اللّه لهم عملا، و لا يقيم لهم يوم القيامة وزنا، و أمّا الهاتف الذي هتف بك [فذاك‏] (4) سلقنة (5) و هو سملقة (6) بن غمداف‏ (7) الذي قتل عدوّ اللّه مسعرا شيطان الأصنام الذي كان يكلّم قريشا منها، و يشرع في هجائي.


التالي ص 92/607 — الأصلية 85 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...