مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 2 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 99 من 488

صفحة
[صفحة 103]

قرّي إنّه‏ (1) ما هو قيام، و لو كان ذلك لأخبرتني و إنّي أنا الذي تحدّثه الأرض أخبارها، ثمّ قرأ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى‏ لَها أ ما ترون أنّها تحدّث عن ربّها (2).


السادس و التسعون و مائتان تسكين زلزلة اخرى‏


427- محمد بن العبّاس: عن الحسن بن عليّ بن مهزيار، عن أبيه، عن الحسين ابن سعيد، عن محمد بن سنان، عن يحيي الحلبي، عن عمر بن أبان، عن جابر الجعفي، قال: حدّثني تميم بن جذيم‏ (3) قال: كنّا مع عليّ- (عليه السلام)- حيث توجّهنا إلى البصرة، فبينا نحن نزول إذ اضطربت الأرض، فضربها عليّ- (عليه السلام)- بيده.

ثمّ قال [لها] (4): مالك؟ [اسكني،] (5) فسكنت، ثمّ أقبل علينا بوجهه (الشريف) (6) ثمّ قال لنا: أما إنّها لو كانت الزلزلة التي ذكرها اللّه في كتابه لأجابتني، و لكنّها ليست تلك.


و رواه ابن بابويه: عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن يحيى بن محمد بن أيّوب، عن عليّ بن مهزيار، عن ابن سنان، عن يحيى‏


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إنّما.

(2) تأويل الآيات: 2/ 837 ح 2 و عنه البحار: 41/ 271 ضمن ح 25.

و اورده المؤلّف في تفسير البرهان: 4/ 494 ح 4.


(3) اختلف في ضبطه، فقيل: تميم بن خزيم أو تميم بن حذلم أو بن حزيم من أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- شهد معه المشاهد. «رجال الشيخ».

(4) من المصدر و البحار.

(5) من المصدر.

(6) ليس في البحار.

التالي الأصلية 103داخلي 99/488 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...