مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 109 / داخلي 105 من 561

[صفحة 109]

- (عليه السلام)- يقول: منكم و اللّه يقبل، و لكم و اللّه يغفر، إنّه ليس بين أحدكم و بين أن يغتبط و يرى السرور و قرّة العين إلّا أن تبلغ نفسه هاهنا- و أومأ بيده إلى حلقه-.


ثمّ قال: إنّه إذا كان ذلك و احتضر، حضره رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ و جبرئيل و ملك الموت- (عليهم السلام)-، فيدنو منه علي- (عليه السلام)- فيقول: يا رسول اللّه إنّ هذا كان يحبّنا أهل البيت فأحبّه، و يقول رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا جبرئيل إنّ هذا كان يحبّ اللّه و رسوله و أهل بيت رسوله [فأحبّه‏] (1)، و يقول جبرئيل لملك الموت: إنّ هذا كان يحبّ اللّه و رسوله و أهل بيت رسوله فأحبّه و أرفق به.


فيدنو منه ملك الموت فيقول: يا عبد اللّه، أخذت فكاك رقبتك أخذت أمان براءتك، تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا.


قال: فيوفّقه اللّه عزّ و جلّ؟ فيقول: نعم، [فيقول:] (2) و ما ذلك؟


فيقول: ولاية عليّ بن أبي طالب، فيقول: صدقت. أمّا الذي كنت تحذره فقد آمنك اللّه منه، و أمّا الذي كنت ترجوه فقد أدركته، أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و عليّ و فاطمة- (عليهما السلام)-.


ثمّ يسلّ نفسه سلّا رفيقا، ثمّ ينزل بكفنه من الجنّة، و حنوطه من الجنّة بمسك أذفر، فيكفّن بذلك الكفن، و يحنّط بذلك الحنوط، ثمّ يكسى حلّة صفراء من حلل الجنّة، فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنّة يدخل عليه من روحها و ريحانها.


ثمّ يفسح له عن أمامه مسيرة شهر و عن يمينه و عن يساره، ثمّ يقال‏


____________

(1) من المصدر و البحار.

(2) من المصدر.

التالي الأصلية 109داخلي 105/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...