مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 111 / داخلي 107 من 561
»»
[صفحة 111]
أخذت أمان براءتك [من النّار] (1)، تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا؟ فيقول: لا، فيقول: أبشر يا عدوّ اللّه بسخط اللّه عزّ و جلّ و عذابه و النّار. أمّا الذي كنت تحذره فقد نزل بك.
ثمّ يسلّ نفسه سلّا عنيفا، ثمّ يوكّل بروحه ثلاثمائة شيطان، كلّهم يبزق في وجهه و يتأذّى بروحه.
فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النّار، فيدخل عليه من قيحها و لهبها. (2)
772- و عنه: عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد الكندي، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عقبة أنّه سمع أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- يقول: إنّ الرجل إذا وقعت نفسه في صدره يرى.
قلت: جعلت فداك و ما يرى؟
قال: يرى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فيقول له رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أنا رسول اللّه أبشر.
(ثمّ قال:) (3) ثمّ يرى عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فيقول: أنا عليّ بن أبي طالب الذي كنت تحبّه، تحبّ أن أنفعك اليوم؟
قال: قلت له: أ يكون أحد من الناس يرى هذا، ثمّ يرجع إلى الدنيا؟
قال: [قال: لا،] (4) إذا راى هذا أبدا مات و اعظم ذلك (5)، قال: و ذلك
____________
(1) من البحار.
(2) الكافي: 3/ 131 ح 4، و عنه البحار: 6/ 197 ح 51، و عن الزهد: 81 ح 219.
و أخرج قطعة منه في البحار: 53/ 97 ح 113 عن الكافي و المحتضر: 5.
(3) ليس في المصدر.
(4) من المصدر.
(5) أي مات موتا دائما لا رجعة بعده، أو المعنى: ما رأى هذا قطّ إلّا مات. و أعظم ذلك: أي