مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 122 / داخلي 118 من 561
»»
[صفحة 122]
و للقبائح رافضا، و للشيطان مخزيا، و للفسقة المردة مغضبا (1)، و لمحمد- (صلى اللّه عليه و آله)- نفسا (2) و بين يديه لدي المكاره جنّة و ترسا آمنت به أنا و أبي عليّ بن أبي طالب عبد ربّ الأرباب، المفضّل على ذوي الألباب، الحاوي لعلوم الكتاب، زين من يوافي يوم القيامة [في] (3) عرصات الحساب، بعد محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- صفيّ الكريم العزيز الوهّاب، إنّ في القبر نعيما يوفّر اللّه به حظوظ أوليائه، و إنّ في القبر عذابا يشدّد اللّه به على اعدائه. (4)
إنّ المؤمن الموالي لمحمد و آله الطيّبين- (صلوات الله عليهم)- المتّخذ لعليّ- (عليه السلام)- بعد محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- إمامه الذي يحتذي (5) مثاله، و سيّده الذي يصدّق أقواله (6) و يصوّب أفعاله، و يطيعه بطاعة من يندبه من أطائب ذرّيّته لامور الدين و سياسته إذا حضره من أمر اللّه تعالى ما لا يردّ، و نزل به من قضائه ما لا يصدّ، و حضره ملك الموت و أعوانه، وجد عند رأسه محمدا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [سيّد النبيّين] (7) من جانب، و من جانب آخر عليّا- (عليه السلام)- سيّد الوصيّين، و عند رجليه من جانب الحسن سبط [سيّد] (8) النبيّين، و من جانب آخر الحسين- (عليه السلام)- سيّد الشهداء أجمعين، و حواليه بعدهم خيار خواصّهم و محبّيهم الذين هم
____________
(1) في المصدر: مقصيا.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: نقيبا.
(3) من المصدر.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: شديدا أشدّ اللّه به شقاء أعدائه.