مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 151 / داخلي 147 من 561
»»
[صفحة 151]
منفردا بلا سلاح [فقال خالد في نفسه: الآن وقت ذلك] (1) فلمّا دنى منه- (عليه السلام)-، و كان في يد خالد عمود (من) (2) حديد، فرفعه ليضرب به على رأس عليّ، فانتزعه- (عليه السلام)- من يده و جعله في عنقه و قلّده (3) كالقلادة، فرجع خالد إلى أبي بكر و احتال القوم في كسره فلم يتهيّأ لهم ذلك، فأحضروا (4) جماعة من الحدّادين، فقالوا: لا نتمكّن من انتزاعه (5) إلّا (بعد جعله) (6) في النار، و في ذلك هلاكه (7).
(و لمّا علموا بكيفيّة حاله قالوا: عليّ هو الذي يخلّصه من ذلك كما جعله في جيده، و قد ألان اللّه له الحديد كما ألانه لداود.
فشفع أبو بكر إلى عليّ- (عليه السلام)-، فأخذ العمود و فكّ بعضه من بعض) (8). (9)
807- علي بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى، و حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-؛ و ذكر حديث فدك و ما جرى بين فاطمة- (عليها السلام)- و بين أبي بكر و عمر و قال في آخر الحديث: قال عمر: الرأي أن تأمر بقتله.
____________
(1) من البحار.
(2) ليس في المصدر.
(3) في المصدر و البحار: ففتله.
(4) في المصدر: شيء فاستحضروا.
(5) في المصدر: هذا لا يمكن انتزاعه.
(6) ليس في المصدر.
(7) في المصدر: إلّا بالنار و أنّ ذلك يؤدّي إلى هلاكه.
(8) ما بين القوسين يختلف مع ما في المصدر كثيرا، فليراجع.
(9) الخرائج: 2/ 757 ح 75 و عنه البحار: 8/ 99 (ط حجر) و في إثبات الهداة: 2/ 462 ح 209 مختصرا.