مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 149 من 561
»»
[صفحة 153]
عليّ- (عليه السلام)- و بأسه. و لم يزل متفكّرا لا يجسر أن يسلّم، حتّى ظنّ الناس أنّه قد سهى، ثمّ التفت إلى خالد فقال: يا خالد، لا تفعل ما أمرتك به، السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: يا خالد، ما الذي أمرك به؟
قال: أمرني بضرب عنقك.
قال: و كنت فاعلا (1)؟ قال: إي و اللّه لو لا أنّه قال: لا تفعل لقتلتك بعد التسليم.
قال: فأخذ [ه] (2) عليّ فضرب به الأرض و اجتمع الناس عليه، فقال عمر: قتله (3) و ربّ الكعبة.
فقال الناس: يا أبا الحسن، اللّه اللّه بحقّ صاحب هذا القبر، فخلّى عنه.
قال: فالتفت إلى عمر و أخذ بتلابيبه، و قال: يا ابن الصهّاك لو لا عهد من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و كتاب من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا، و أقلّ عددا، ثمّ دخل منزله. (4)
السادس و العشرون و خمسمائة يد القصّاب التي قطعها و أصلحها- (عليه السلام)-
____________
(1) في المصدر كنت تفعل.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: يقتله.
(4) تفسير القمّي: 2/ 158، و عنه البحار: 8/ 95 (ط الحجر)، و عن الاحتجاج: 93- 94.