مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 158 من 561

[صفحة 162]

(من) (1) بعدي‏ (2)، من أطاعه سعد، و من خالفه ضلّ و شقى.


قال المنافقون: لقد ضلّ محمّد في ابن عمّه عليّ و غوى [و حال‏] (3) و اللّه أفتنه فيه، و لا حبّبه‏ (4) إليه إلّا قتل الشجعان و الأقران و الفرسان يوم بدر و غيرها من قريش و سائر العرب [و اليهود] (5)، و إنّ كلّما يأتينا به و يظهر في عليّ من هواه، و كلّ ذلك يبلغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حتّى اجتمع التسعة المفسدون في الأرض، في دار الأقرع بن حابس التميمي. و كان يسكنها في الوقت صهيب الرومي، و هم التسعة الذين إذا أعدّوا أمير المؤمنين- (عليه السلام)- معهم كان عدّتهم عشرة، و هم:


أبو بكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و سعد و سعيد و عبد الرحمن بن عوف الزهري و أبو عبيدة بن الجرّاح.


فقالوا: قد أكثر محمّد رسول اللّه في أمر عليّ- (عليه السلام)- حتّى لو أمكنه أن يقول لنا (6) اعبدوه (لقال) (7).


فقال سعد بن أبي وقّاص: ليت محمّدا أتاني‏ (8) فيه بآية من السماء كما أتاه اللّه في نفسه [الآيات‏] (9) من شقّ القمر و غيره.


____________

(1) ليس في المصدر.

(2) في نسخة «خ»: بعده.

(3) من المصدر.

(4) في الأصل: حبّه، و ما أثبتناه من المصدر.

(5) من المصدر.

(6) في المصدر: للناس.

(7) ليس في المصدر.

(8) كذا في المصدر، و في الأصل: أتانا.

(9) من المصدر.

التالي الأصلية 162داخلي 158/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...