مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 168 / داخلي 164 من 561
»»
[صفحة 168]
و قولها الباطن، فهو و اللّه الباطن علم الأوّلين و الآخرين و سائر الكتب المنزلة على النبيّين و المرسلين، و ما زادني اللّه تعالى به من علم ما لم يعلموه، و فضل (1) ما لم تعطوه، فما ذا تنكرون.
قالوا بأجمعهم: نحن نستغفر اللّه يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك و آلك- لو علمنا ما تعلم لسقط الإقرار و الفضل لك يا رسول اللّه و لعليّ فاستغفر لنا، فأنزل اللّه تبارك و تعالى: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (2) و هذا في سورة المنافقين [و هذا من دلائله (عليه السلام)] (3). (4)
الثالث و الثلاثون و خمسمائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون من الذين يبايعون الضبّ، و بمن يقتل الحسين- (عليه السلام)- منهم
815- عنه: عن عليّ بن محمّد بن ميمون الخراساني، عن عليّ بن حمزة، عن عاصم الحنّاط، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر- (عليه السلام)- قال: لمّا أراد أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (أن) (5) يسير إلى الخوارج (إلى) (6) النهروان استنفر أهل الكوفة و أمرهم أن يعسكروا بالمدائن،
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ما لم تعلمون أفضل.
(2) المنافقون: 6.
(3) من المصدر و البحار.
(4) هداية الحضيني: 17 (مخطوط) و أخرجه في البحار: 35/ 276 ح 5 عن إرشاد القلوب: