مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 171 / داخلي 167 من 561
»»
[صفحة 171]
فلمّا رأوه (1) يكذّبهم و لا يقبل منهم، أقرّوا (له) (2) و قالوا له: اغفر لنا ذنوبنا، قال: و اللّه لا غفرت لكم ذنوبكم، و قد اخترتم (عليّ) (3) مسخا مسخه اللّه، و جعله آية للعالمين، و كذّبتم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و قد حدّثني عن جبرائيل- (عليه السلام)-، عن اللّه عزّ و جلّ فبعدا لكم و سحقا.
ثمّ قال: لإن كان مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- منافقون فإنّ معي منافقين و أنتم هم، أما و اللّه يا شبث بن ربعي، و أنت يا عمرو بن حريث، و محمّد ابنك، يا أشعث (4) بن قيس لتقتلنّ ابني الحسين- (عليه السلام)-، هكذا حدّثني حبيبي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فالويل لمن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- خصمه و فاطمة بنت محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-، و لمّا قتل الحسين- (عليه السلام)- و كان شبث بن ربعي و عمرو بن حريث و محمّد بن الاشعث فيمن سار إلى [حرب] (5) الحسين- (عليه السلام)- من الكوفة و قاتلوه بكربلاء حتى قتلوه [فكان هذا من دلائله- (عليه السلام)-] (6). (7)
الرابع و الثلاثون و خمسمائة خبر الأفعى الذي جاء من باب الفيل
816- (و عنه: عن علي بن محمّد بن ميمون، عن أبيه محمّد بن
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: رأوهم.
(2 و 3) ليس في المصدر.
(4) في المصدر: و يا أشعث.
(5 و 6) من المصدر.
(7) هداية الحضيني: 22 (مخطوط). و أورده في إرشاد القلوب: 275.
و قد تقدّم في ج 2/ 189 ح 495 عن خرائج الراوندي مختصرا.