مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 185 / داخلي 181 من 561
»»
[صفحة 185]
قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: هيه يا جرّي فبيّن لنا (1) ما كانت الأجناس الممسوخة البرّيّة و البحريّة؟
فقال: أمّا البحرية فنحن الجرّي، و الرق، و السلاحف، و المارماهي، و الزمار، و السراطين، و كلاب الماء، و الضفادع، و نبت يقرض، و العرضان، و الكواسج، و التمساح.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: هيه، فالبرّيّة ما هي؟
قال: نعم يا أمير المؤمنين، الوزغ، و الخنافس، و الكلب، و الدبّ، و القرد، و الخنازير، و الضفدع، و الحرباء، و الإوز (2)، و الخفّاش، و الضبّع، و الأرنب. (3)
[ثمّ] (4) قال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: فما فيكم من خلق الإنسانية و طبعها؟
قال الجري: أفواهنا و البعض لكلّ صورة و خلق لكنّا تحيض منّا الإناث.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: صدقت أيّها الجرّي، و حفظت ما كان.
فقال (5): يا أمير المؤمنين، فهل من توبة؟
فقال [أمير المؤمنين] (6)- (عليه السلام)-: الأجل هو يوم القيامة،