مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 190 / داخلي 186 من 561
صفحة
[صفحة 190]
824- و عنه: بإسناده عن جعفر بن يحيى، عن [يونس بن] (1) ظبيان، عن المفضّل بن عمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن يحيى بن معمر، عن أبي خالد عبد اللّه بن غالب، عن رشيد الهجري، قال: كنت [أنا] (2) و أبو عبد اللّه سليمان و أبو عبد الرحمن قيس بن ورقاء (3) و أبو القاسم مالك بن التيهان و سهل بن حنيف بين يدي أمير المؤمنين- (عليه السلام)- بالمدينة إذ دخلت عليه أمّ النداء حبابة الوالبيّة و على رأسها كوز شبه المنسف و عليها أبحار سابغة (4) و هي متقلّدة بمصحف و بين أناملها سبحة من حصى و نوى (5) فسلّمت و بكت، و قالت له: يا أمير المؤمنين، من فقدك وا أسفا [ه] (6) على غيبتك، وا حسرتا [ه] (7) على ما يفوت من الغنيمة منك، لا يرغب عنك و لا يلهو يا أمير المؤمنين من للّه فيه مشيّة و إرادة، و إنّني من أمري إنّي لعلى يقين و بيان و حقيقة، و إنّني لقيتك و أنت تعلم ما اريد.
فمدّ يده اليمنى- (عليه السلام)- إليها و أخذ من يدها حصاة بيضاء تلمع و ترى من صفائها، و أخذ خاتمه من يده و طبع به الحصاة، و قال لها: يا حبابة، هذا كان مرادك منيّ؟
فقالت: إي و اللّه يا أمير المؤمنين هذا (الذي) (8) اريد لما سمعناه من تفرّق شيعتك و اختلافهم من بعدك، فأردت هذا البرهان ليكون معي