مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 207 / داخلي 203 من 561

[صفحة 207]

بربع إنسان، ثمّ دنت‏ (1) الأرباع (بعضها إلى بعض) (2)، [فقام‏] (3) رجلا فهو قائم، و أنا أتعجّب منه.


ثمّ انحدر الطير (عليه) (4) فضربه و أخذ ربعه فطار، ثمّ رجع فأخذ ربعه فطار، ثمّ رجع فأخذ ربعا فطار، ثم رجع فأخذ الربع الآخر (5)، فبقيت أتفكّر (في ذلك) (6) و تحسّرت‏ (7) إلّا كنت تحقّقته‏ (8)، فسألته من هو، فبقيت أتفقّد الصخرة حتّى رأيت الطائر (9) قد أقبل فتقيّأ بربع إنسان، فنزلت فقمت بإزائه فلم أزل حتّى تقيّأ (بربع ربع حتّى الرابع) (10).


ثمّ طار فالتأم رجلا فقام قائما، فدنوت منه فسألته [فقلت:] (11) من أنت؟ فسكت عني.


فقلت بحقّ من خلقك من أنت؟


قال: أنا ابن ملجم. قلت له: و أيّ شي‏ء عملت من الذنوب؟


قال: قتلت علي بن أبي طالب، فوكّل (اللّه) (12) بي هذا الطير يقتلني‏


____________

(1) في المصدر: فدنت.

(2) ليس في المصدر.

(3) من المصدر.

(4) ليس في المصدر.

(5) كذا في المصدر، و في الأصل: ربعه فطار، ثم رجع فأخذ ربعه.

(6) ليس في المصدر.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: تحرست.

(8) في المصدر: أن لا أكون لحقته.

(9) في المصدر و البحار: الطير.

(10) في المصدر: بالربع الرابع.

(11) من المصدر.

(12) ليس في المصدر.

التالي الأصلية 207داخلي 203/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...