مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 230 / داخلي 225 من 561
»»
[صفحة 230]
قال: أشباح نور حتّى إذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يخلق صورنا صيرنا عمود نور، ثمّ قذفنا في صلب آدم، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الأمّهات لا يصيبنا نجس الشرك و لا سفاح الكفر ليسعد (1) بنا قوم و يشقى (بنا) (2) آخرون.
فلمّا صيرنا في (3) صلب عبد المطلب، أخرج ذلك النور فشقه نصفين، فجعل نصفه في عبد اللّه، و نصفه في أبي طالب، ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة [بنت وهب] (4)، و النصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد، فأخرجتني آمنة، و أخرجت فاطمة عليّا.
ثمّ [أ] (5) عاد عزّ و جلّ العمود [إليّ] (6) فخرجت منّي فاطمة، و أعاد إلى علي- (عليه السلام)- (7) فخرج الحسن و الحسين يعني [من] (8) النصفين جميعا، فما كان من نور عليّ فصار في ولد الحسن، و ما كان من نوري فصار في ولد الحسين، فهو ينتقل في الأئمة من ولده إلى يوم القيامة.
و روى هذا الحديث ابن بابويه في كتاب العلل: قال: حدّثنا إبراهيم ابن هارون الهاشمي، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، قال:
حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا منذر بن الشراك، قال: حدّثنا
____________
(1) في المصدر و العلل: يسعد.
(2) ليس في المصدر.
(3) في المصدر و البحار: إلى.
(4) من المصدر.
(5 و 6) من المصدر.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: ثم أعاد عزّ و جلّ العمود إليه.