مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 234 / داخلي 229 من 561
صفحة
[صفحة 234]
يكون (1) ذلك مني. (2)
الحادي عشر إتيانه- (عليه السلام)- بالمطر و البرد و اللؤلؤ، و أخذه الكواكب من السماء
853/ 15- عنه: قال: حدّثنا [أبو] (3) محمد بن سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن ابراهيم، عن منصور (4)، قال: رأيت الحسن بن علي (بن أبي طالب- (عليه السلام)-) (5) و قد خرج مع قوم يستسقون فقال للنّاس: أيّما أحبّ إليكم المطر، أم البرد، أم اللؤلؤ؟
فقالوا: يا بن رسول اللّه ما أحببت.
فقال: على أن لا يأخذ أحد منكم لدنياه شيئا (فأتاهم) (6) بالثلاث و رأيناه يأخذ الكواكب من السماء ثمّ يرسلها (7) فتطير كالعصافير إلى مواضعها. (8)
____________
(1) في المصدر: فأنا اخالفهما؟ لا كان.
(2) دلائل الإمامة: 64.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: ابن منصور و لكن الذي ينقل عنه الأعمش إنّما هو إبراهيم بن مالك الأشتر- (رضوان الله عليهما)-.
(5 و 6) ليس في المصدر.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: يشتّها: اي يفرّقها على أجزاء شتّى.
(8) دلائل الامامة: 64، و عنه إثبات الهداة: 2/ 561 ح 24.