مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 23 / داخلي 19 من 561
»»
[صفحة 23]
الثالث و السبعون و أربعمائة أنّ أبا بكر رأى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في منامه، و أمره بردّ الأمر لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-
694- ابن بابويه في الخصال: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمد الحسني، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن حفص الخثعمي (1)، قال: حدّثنا الحسن بن عبد الواحد (2)، قال: حدّثنا أحمد بن التغلبي، قال: حدّثنا محمد (3) بن عبد الحميد، قال: حدّثني حفص بن منصور العطّار، قال: حدّثنا أبو سعيد الورّاق، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)- قال:
لمّا كان من أمر أبي بكر، و بيعة الناس له، و فعلهم بعلي بن أبي طالب- (عليه السلام)- ما كان لم يزل أبو بكر يظهر له الانبساط، و يرى منه انقباضا، فكبر ذلك على أبي بكر، فأحبّ لقاءه و استخراج ما عنده و المعذرة إليه لما اجتمع الناس عليه و تقليدهم إيّاه أمر الإمرة (4)، و قلّة رغبته في ذلك و زهده فيه، أتاه في وقت غفلة، و طلب منه الخلوة، و قال له: و اللّه يا أبا الحسن ما كان هذا الأمر مواطاة منّي، و لا رغبة فيما وقعت فيه، و لا حرصا عليه، و لا ثقة بنفسي فيما تحتاج إليه الأمّة و لا قوّة لي بمال، و لا
____________
- عنه البحار: 8/ 81 «ط الحجر».
(1) محمد بن حفص بن عمرو، أبو جعفر و هو ابن العمري، و كان وكيل الناحية المقدّسة، و كان الأمر يدور عليه. «جامع الرواة».
(2) الحسن بن عبد الواحد، روى عن مخول بن إبراهيم، و روى عنه سلمة بن الخطّاب. «معجم الرجال».