مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 242 من 561
»»
[صفحة 247]
فقال: انطلق بي إليه، فأخذ بيده حتى أدخله إليه (1).
فقال: بأبي أنت و أمي لم أعلم إنّك تحتاج إليه و لا انه دواء لك و لست (2) آخذ له ثمنا، (انما أنا مولاك) (3)، و لكن ادع اللّه أن يرزقني ذكرا سويا يحبّكم أهل البيت، فإني خلفت امرأتي و قد أخذها الطلق (تمخّض) (4).
قال: انطلق إلى منزلك فان اللّه تبارك و تعالى قد وهب لك ذكرا سويّا و هو لنا شيعة فرجع الاسود فوره (5) فاذا أهله (6) قد وضعت غلاما سويا، [فعاد إلى الحسن] (7) فأخبره بذلك و دعا له (و قال له خيرا) (8)، و مسح الحسن رجليه بذلك الدهن، فما برح من مجلسه حتى سكن ما به و مشى على رجليه.
و رواه ثاقب المناقب: و في آخر حديثه: و مسح بذلك الدهن رجليه، فما برح من مجلسه حتى سكن و رمه و مشى على قدميه.
و رواه السيّد المرتضى في عيون المعجزات: و في آخر الحديث:
و لكن ادع اللّه أن يرزقني ذكرا سويّا يحبّكم أهل البيت، فإني (اخلفت) (9) امرأتي حامل.
____________
(1) كذا في نسخة «خ»، و في المصدر: له، و في الأصل: عليه.