مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 264 / داخلي 259 من 561
»»
[صفحة 264]
ردائه (1) و اشتمها و ردها.
فلمّا صرع- (عليه السلام)- فتشته فلم أجدها و سمعت صوتا من رجال رأيتهم و لم يمكنني الوصول إليهم ان الملائكة تلذّذ بروائحها عند قبره عند طلوع الفجر و قيام النهار (2).
و في الحديث طول أخذت موضع الحاجة.
884/ 46- و روى أبو موسى في مصنفه فضائل البتول: ان جبرائيل- (عليه السلام)- جاء بالرمانتين و السفرجلتين و التفاحتين و اعطى الحسن و الحسين و أهل البيت يأكلون.
فلمّا توفّيت فاطمة- (عليها السلام)- تغير الرمان، و السفرجل و التفاحتان بقيتا معهما فمن زار الحسين- (عليه السلام)- من مخلصي شيعته بالأسحار وجد رائحتها، و لست أدري واحدة أم الثنتان و قد وقع الاختلاف في الرواية. (3)
الأربعون الجام و فيه التحفة الذي نزل و سبّحا في يد أهل البيت- (عليهم السلام)-
885/ 47- ثاقب المناقب: عن علي- (عليه السلام)- قال: بينما رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يتضور جوعا اذ اتاه جبرئيل- (عليه السلام)- بجام من الجنة [فيه تحفة من تحف الجنّة] (4) فهلل الجام و هللت التحفة في يده و سبحا