مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 268 / داخلي 263 من 561
صفحة
[صفحة 268]
ثم التفت إلى الناس و قال: أيها الناس هذه هدية من [عند] (1) اللّه لي و إلى وصيّي و إلى ابنتي و إلى سبطي فلو أذن اللّه لي ان آتيكم منها لفعلت فاعذروني عافاكم اللّه.
فقال سلمان: جعلني اللّه (2) فداك فما (3) كان ذلك الضجيج؟ فقال:
ان الرمانة لما اجتنيت ضجت الشجرة بالتسبيح.
فقال: جعلت فداك ما تسبيح الشجرة؟
قال: سبحان من سبحت له الشجر الناضرة، سبحان ربي الجليل، سبحان من قدح من قضبانها النار المضيئة، سبحان ربّي الكريم، و يقال:
انه من تسبيح مريم- (عليها السلام)-. (4)
الثالث و الأربعون الأترجّة الّتي اهديت لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمر أن يطعم منها الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-
888/ 50- ثاقب المناقب: عن أبي الزبير، عن جابر- رضى اللّه عنه- قال: اهديت إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أترجة من أترج الجنة، ففاح ريحها بالمدينة حتى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها، فلمّا أصبح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في منزل أمّ سلمة- (رضي الله عنها)- دعا بالأترجة فقطعها خمس قطع فأكل واحدة، و أطعم عليا واحدة، و أطعم فاطمة
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر: جعلت.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: ما.
(4) الثاقب في المناقب: 56 ح 7.
و قد تقدّم في المعجزة: 112 من معاجز الإمام أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.