مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 298 من 561
صفحة
[صفحة 303]
قال: و كان في قلادتها سبع لؤلؤات [ثم إنّها قامت فقطعت قلادتها على رأسهما] (1) فالتقط الحسن- (عليه السلام)- ثلاث لؤلؤات و التقط الحسين ثلاث لؤلؤات و بقيت الاخرى فاراد كل منهما تناولها فامر اللّه تعالى جبرائيل- (عليه السلام)- بنزوله إلى الأرض و ان يضرب بجناحيه تلك اللؤلؤة و يقدّها نصفين (بالسوية ليأخذ كل واحد منهما نصفها لئلا يغتم قلب أحدهما فنزل جبرائيل- (عليه السلام)- كطرفة عين و قد اللؤلؤ نصفين) (2) فاخذ كل واحد منهما نصفها (3).
فانظر يا يزيد كيف ان (4) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لم يدخل على احدهما ألم ترجيح الكتابة (5) و لم يرد [كسر قلبهما و كذلك] (6) أمير المؤمنين و فاطمة- (عليهما السلام)- و كذلك ربّ العزة لم يكسر (7) قلب احدهما بل امر من قسم اللؤلؤة بينهما لجبر قلبهما و أنت هكذا تفعل بابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اف لك و لدينك يا يزيد فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (8).
ثم ان النصراني نهض إلى رأس الحسين- (عليه السلام)- و احتضنه و جعل يقبله و [هو] (9) يبكي و يقول: يا حسين اشهد
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) ما بين القوسين ليس في البحار.
(3) في المصدر و البحار: فأخذ كلّ منهما نصفا.
(4) في البحار: كيف رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، و في المصدر. يا يزيد إن رسول ..