مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 306 / داخلي 301 من 561
»»
[صفحة 306]
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: قد علم اللّه ذلك، ثم قال: يا فاطمة قومي ادخلي البيت و احضري إلينا (1) ما فيه، فدخلت فرأت فيه طبقا من البلور مغطى بمنديل من السندس الاخضر و فيه رطب جني [في غير أوانه] (2).
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (لفاطمة و هي حاملة المائدة) (3): «أنّى لك هذا قالت هو من عند اللّه ان اللّه يرزق من يشاء بغير حساب» (4) كما قالت (مريم) (5) بنت عمران.
فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و تناوله (منها) (6) و قدمه بين ايديهم ثم قال: بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم اخذ رطبة (واحدة) (7) فوضعها في فم الحسين- (عليه السلام)- فقال: هنيئا مريئا (لك) (8) يا حسين.
ثم اخذ رطبة (ثانية) (9) فوضعها في فم الحسن فقال: هنيئا مريئا (لك) (10) يا حسن. ثم اخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [الزهراء] (11) و قال [لها] (12): هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء.
ثم اخذ رطبة رابعة فوضعها في فم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فاحضري لنا.