مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 303 من 561

[صفحة 308]

فقلت موافقا لهنّ بالقول: (هنيئا لك يا فاطمة) (1).


و لما اخذت (الرطبة) (2) الرابعة فوضعتها في فم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- سمعت النداء من [قبل‏] (3) الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي فقلت موافقا لقول اللّه تعالى، ثم ناولت عليا رطبة اخرى، ثم (ناولته رطبة) (4) اخرى و انا اسمع صوت الحق سبحانه و تعالى يقول: هنيئا مريئا لك يا علي، ثم قمت اجلالا لرب العزة جل جلاله فسمعته يقول: يا محمد و عزتي و جلالي لو ناولت عليا من هذه الساعة إلى يوم القيامة رطبة رطبة لقلت له: هنيئا مريئا بغير انقطاع.


فهذا (5) هو الشرف الرفيع و الفضل المنيع، و قد نظم بعضهم بهذا المعنى شعرا:


اللّه شرف أحمد و وصيّه‏ * * * و الطيّبين سلالة الاطهار


جاء النبي لفاطمة ضيفا لها * * * و البيت خال من عطا الزوار


و الطهر و الحسنان كانوا حضرا * * * و إذا بجبرائيل من الجبّار


ما يشتهون اتاهم من ربّهم‏ * * * رطب جني ما يرى بديار (6)


____________

(1 و 2) ليس في المصدر و البحار.


(3) من المصدر.

(4) ليس في المصدر.

(5) في المصدر: فيا إخواني هذا.

(6) منتخب الطريحي: 20.

و أخرجه في البحار: 43/ 310 ح 73 و العوالم: 16/ 64 ح 3 عن بعض مؤلفات أصحابنا، و أبيات الشعر ليست في المصدر و البحار.


التالي الأصلية 308داخلي 303/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...