مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 330 / داخلي 325 من 561
»»
[صفحة 330]
الشجرتين فتلد لك فاطمة الزهراء، ثم زوجها أخاك عليّا فتلد له (1) ابنين فسمّ احدهما الحسن و الآخر الحسين.
قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ففعلت ما امرني به أخي جبرائيل فكان الامر كما (2) كان فنزل إليّ (3) جبرائيل بعد ما ولد الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- فقلت له: يا جبرائيل ما اشوقني إلى تينك الشجرتين.
فقال لي: يا محمد إذا اشتقت إلى الاكل من ثمر تينك الشجرتين (4) فشمّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-.
قال: فجعل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- كلّما اشتاق إلى الشجرتين يشمّ الحسن و الحسين و يلثمهما و هو يقول: [صدق أخي جبرائيل ثمّ يقبّل الحسن و الحسين و يقول:] (5) يا أصحابي اني أودّ أني اقاسمهما حياتي لحبّي لهما فهما ريحانتي من الدنيا.
فتعجب الرجل (6) من وصف النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- الحسن و الحسين فكيف [لو شاهد النبيّ] (7) من سفك دماءهم و قتل رجالهم و ذبح اطفالهم و نهب اموالهم و سبي حريمهم فالويل لهم من عذاب يوم القيامة و بئس المصير. (8)
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لك.
(2) في المصدر و البحار: ما كان.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: لي.
(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تلك الشجرة.
(5) من المصدر و البحار.
(6) في المصدر: الرجال.
(7) من المصدر و البحار.
(8) منتخب الطريحي: 359- 360.
و أخرجه في البحار: 43/ 314 و العوالم: 16/ 11 ح 1 عن بعض مؤلّفات الأصحاب.