مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 334 من 561

[صفحة 339]

العرش و زاد اللّه في قوة ناظره، و ان اللّه زاد في قوة ناظر محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين- (صلوات الله عليهم)- و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن و معارج [معراج‏] (1) الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم، و ما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جلّ:


تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ‏] (2) فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ‏ (3) [قال:


قلت: من كل أمر] (4).


قال: بكل امر.


فقلت: هذا التنزيل؟


قال: نعم‏ (5). (6)


____________

(1 و 2) من المصدر.


(3) القدر: 4.

(4) من المصدر.

(5) ثمّ قال مؤلف التاويل: و المهم في هذا البحث: أن ليلة القدر هل كانت على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ارتفعت؟ أم هي باقية إلى يوم القيامة؟ و الصحيح أنّها باقية إلى يوم القيامة.

لما روي عن أبي ذر- (رحمه الله)- أنّه قال: قلت: يا رسول اللّه ليلة القدر شي‏ء يكون على عهد الأنبياء ينزل فيها عليهم الأمر، فإذا مضوا رفعت؟


قال: لا، بل هيئ إلى يوم القيامة.


(6) تأويل الآيات: 2/ 818 ح 4.

و قد تقدم مع تخريجاته في المعجزة: 461 من معاجز أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.


التالي الأصلية 339داخلي 334/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...