مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 347 من 561
صفحة
[صفحة 352]
فقال الملك: اشهد عليكم يا أهل بيت محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- انكم قد اعطيتم علم الاولين و الآخرين و علم التوراة و الانجيل و الزبور و صحف ابراهيم و الواح موسى- (عليه السلام)-.
ثم اعرض [عليه] (1) صنما يلوح فلمّا رآه الحسن (2) بكى بكاء شديدا، فقال له الملك: ما يبكيك؟
فقال: هذه صفة جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- كثيف (3) اللحية، عريض الصدر، طويل العنق، عريض الجبهة، اقنى الانف، أبلج (4) الاسنان، حسن الوجه، قطط الشعر، طيب الريح، حسن الكلام، فصيح اللسان، كان يامر بالمعروف و ينهى عن المنكر بلغ عمر [ه] (5) ثلاثا و ستين سنة و لم يخلف بعد [ه] (6) الا خاتما مكتوب عليه: لا إله الّا اللّه، محمد رسول اللّه و كان يتختّم بيمينه (7) و خلّف سيفه ذا الفقار و قضيبه وجبة صوف و كساء صوف كان يتسرول به لم يقطعه و لم يخطه حتى لحق باللّه.
فقال الملك: انا نجد في الانجيل انه (8) يكون له ما يتصدق به على سبطيه فهل كان ذلك؟
____________
(1) من المصدر.
(2) في المصدر و البحار: «فلمّا نظر إليه» بدل «رآه الحسن».
(3) في البحار: كث.
(4) كذا في المصدر، و في الأصل: بلج، و في البحار: أفلج، و أبلج الاسنان من أبلج الصبح: أضاء و أشرق.
(5 و 6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: يختم في يمينه، و في البحار: يتختّم في يمينه.