مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 356 / داخلي 351 من 561

[صفحة 356]

فقال: و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته من أنت؟


فقال: انا رجل من رعيتك و أهل بلادك.


فقال [له‏] (1): ما أنت من رعيتي و أهل بلادي و لو سلمت عليّ يوما واحدا ما خفيت عليّ.


فقال: الامان يا أمير المؤمنين.


فقال: هل احدثت منذ دخلت مصري هذا؟


قال: لا.


قال: فلعلّك من رجال الحرب؟


قال: نعم.


قال: إذا وضعت الحرب اوزارها فلا بأس.


فقال: انا رجل بعثني إليك معاوية متغفلا لك أسألك عن شي‏ء بعث به ابن الاصفر إليه و قال له: ان كنت احق بهذا الامر و الخليفة بعد محمد فاجبني عما أسألك فانك ان‏ (2) فعلت ذلك اتبعتك و بعثت إليك بالجائزة، فلم يكن عنده جواب و قد اقلقه (ذلك) (3) و بعثني إليك لأسألك عنها.


فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: قاتل اللّه ابن آكلة الاكباد و ما اضلّه و اعماه و من معه حكم اللّه بيني و بين هذه الامة قطعوا رحمي و اضاعوا ايامي و دفعوا حقي و صغروا عظيم منزلتي و اجمعوا على منازعتي يا عليّ بالحسن و الحسين و محمد فاحضروا.


____________

(1) من المصدر.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: إذا.

(3) ليس في المصدر.

التالي الأصلية 356داخلي 351/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...