مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 37 / داخلي 33 من 561
صفحة
[صفحة 37]
أبي بكر و هو في الخلافة فجاءه رجل، فقال له: أنت خليفة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
قال: نعم.
قال: أعطني عدتي.
قال: و ما عدتك؟
فقال: ثلاث حثوات يحثو لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فحثا له ثلاث حثوات من التمر الصيحاني و كانت رسما على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، [قال:] (1) فأخذها و عدّها فلم يجدها مثل ما يعهد من (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: فجاء و قذف بها عليه، فقال له أبو بكر:
مالك؟
قال:) (2) خذها فما أنت خليفته.
(قال:) (3) فلمّا سمع ذلك قال: أرشدوه إلى (عليّ) (4) أبي الحسن.
(قال:) (5) فلمّا دخلوا به على عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- ابتدأ الإمام بما يريده منه، و قال له: تريد حثوات من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-؟
قال: نعم، يا فتى، فحثا له (عليّ) (6) ثلاث حثوات في كلّ حثوة ستّين تمرة (لا تزيد) (7) واحدة على الاخرى، فعند ذلك قال له الرجل:
أشهد أنّك خليفة اللّه تعالى، و خليفة رسوله حقّا، و أنّهم ليسوا بأهل