مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 378 / داخلي 373 من 561
»»
[صفحة 378]
أن تصفح عن مسيئهم و تقبل من محسنهم و تكون لهم خلفا و والدا و ان تدفنّي مع [جدّي] (1) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فاني أحقّ به و ببيته ممن ادخل بيته بغير اذنه و لا كتاب جاءهم من بعده. قال اللّه فيما أنزله على نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في كتابه: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ (2). فو اللّه ما أذن لهم في الدخول عليه في حياته بغير إذنه و لا جاءهم الإذن في ذلك من بعد وفاته و نحن مأذون لنا في التصرّف فيما ورثناه من بعده.
فإن أبت عليك الامرأة (3) فأنشدك بالقرابة التي قرب اللّه عزّ و جلّ منك، و الرحم الماسة من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ان (لا) (4) تهريق في محجمة من دم حتى نلقى (5) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فنختصم (6) إليه فنخبره (7) بما كان من الناس إلينا بعده ثم قبض- (عليه السلام)-.
قال ابن عباس: فدعاني الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و عبد اللّه بن جعفر و علي بن عبد اللّه بن العباس فقال: اغسلوا ابن عمّكم فغسلناه و حنطناه و ألبسناه أكفانه ثم خرجنا به حتى صلّينا عليه في المسجد و أن الحسين- (عليه السلام)- أمر ان يفتح البيت فحال دون ذلك مروان بن الحكم و آل أبي سفيان و من حضر هناك من ولد عثمان بن عفّان و قالوا:
____________
(1) من المصدر.
(2) الأحزاب: 53.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فان رأيت عليك إلّا مراء.