مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 380 / داخلي 375 من 561
صفحة
[صفحة 380]
عليّ في الدنيا تؤذونني مرة بعد اخرى تريدون أن تدخلوا بيتي من لا أهوى و لا احبّ.
فقلت: وا سوأتاه يوم على بغل و يوم على جمل تريدين (أن تطفئي) (1) نور اللّه و تقاتلي أولياء اللّه و تحولي بين رسول اللّه و بين حبيبه ان يدفن معه، ارجعي فقد كفى اللّه عزّ و جلّ المؤنة، و دفن الحسن- (عليه السلام)- إلى جنب امّه، فلم يزدد من اللّه تعالى الّا قربا و ما ازددتم منه و اللّه إلّا بعدا، يا سوأتاه انصرفي فقد رايت ما سرّك.
فقال: فقطبت وجهها (2) و نادت بأعلى صوتها: أو ما نسيتم الجمل يا بن عباس؟ إنّكم لذو أحقاد.
فقلت: أم (3) و اللّه ما نسيه أهل السماء فكيف ينساه أهل الأرض، فانصرفت و هي تقول:
فألقت عصاها و استقرّت بها النوى * * * كما قرّ عينا بالإياب المسافر (4)
الثامن و الثمانون أنّه- (عليه السلام)- حيّ بعد الموت
936/ 98- محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمد و أحمد ابن إسحاق، عن القاسم بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (5) قال: لما قبض رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- هبط جبرائيل- (عليه السلام)-
____________
(1) في المصدر: «أن تطفئ فيه» بدل «أن تطفئي».
(2) كذا في العوالم، و في الأصل و المصدر، و البحار: في وجهي.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أما.
(4) أمالي الطوسي: 1/ 159- 161 و عنه البحار: 44/ 151 ح 22 و العوالم: 16/ 287 ح 2.
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بسند آخر عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)-.