مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 385 / داخلي 380 من 561

[صفحة 385]

تلك الاشجار فنمت على غصن منها فلمّا كان في جوف الليل فإذا بدابّة على وجه الماء تسبح اللّه و تقول: لا إله الّا اللّه العزيز الجبار محمد رسول اللّه النبي المختار علي بن أبي طالب سيف اللّه على الكفّار، فاطمة و بنوها صفوة الجبار على مبغضيهم لعنة اللّه الجبار و مأواهم جهنّم و بئس القرار.


فلم تزل تكرر هذه الكلمات حتى طلع الفجر، ثم قالت: لا إله الّا اللّه صادق الوعد و الوعيد، محمد رسول اللّه الهادي الرشيد، عليّ ذو البأس الشديد و فاطمة و بنوها خيرة الرب الحميد، فعلى مبغضيهم لعنة الرب المجيد.


فلمّا وصلت البر، فإذا رأسها رأس نعامة، و وجهها وجه انسان، و قوائمها قوائم بعير، و ذنبها ذنب سمكة، فخشيت على نفسي الهلكة فهربت بنفسي أمامها فوقفت ثم قالت لي: إنسان قف و إلا هلكت فوقفت.


فقالت: ما دينك؟


فقلت: النصرانية.


فقالت: ويحك ارجع إلى دين الاسلام حللت بفناء قوم من مسلمي الجن لا ينجو منهم الا من كان مسلما.


قلت: و كيف الاسلام؟


قالت: تشهد ان لا إله الّا اللّه، و ان محمدا رسول اللّه، فقلتها فقالت:


تمم إسلامك بموالاة علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- و أولاده و الصلاة عليهم و البراءة من اعدائهم.


قلت: و من اتاكم بذلك؟


فقالت: قوم منّا حضروا عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فسمعوه‏


التالي الأصلية 385داخلي 380/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...