مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 35 من 561
صفحة
[صفحة 39]
قال: أ لست تعرفه إن رأيته؟
قال: نعم، فانطلق به إلى مسجد قباء فإذا هما برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فاختصما إليه، فقضى لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فرجع الرجل مصفرّ اللون فلقى بعض أصحابه، فقال: مالك؟ فأخبره الخبر.
703- ابن بابويه في أماليه: بإسناده قال: قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب- (عليه السلام)-: سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان بالسمّ ظلما، اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم موسى بن عمران- (عليه السلام)-، ألا فمن زاره في غربته غفر اللّه ذنوبه ما تقدّم منها و ما تأخّر و لو كانت مثل عدد النجوم، و قطر الأمطار، و ورق الأشجار. (2)
الحادي و الثمانون و أربعمائة علمه- (عليه السلام)- بالليلة التي يضرب فيها
704- السيّد الرضيّ في الخصائص: بإسناد مرفوع إلى الحسن بن أبي الحسن البصري قال: سهر عليّ- (عليه السلام)- في الليلة التي ضرب في صبيحتها، فقال: إنّي مقتول لو قد أصبحت فجاء مؤذّنه بالصلاة فمشى
____________
(1) خصائص أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: 59.
(2) أمالي الصدوق: 104 ح 5، و عنه البحار: 102/ 34 ح 11 و عن عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 2/ 258 ح 17، و أخرجه في البحار: 49/ 286 ح 11 عن العيون.