مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 411 / داخلي 406 من 561
صفحة
[صفحة 411]
و أخبرها (1)الركبان أن ليس بينها * * * و بين قرى نجران و الشام كافر
فألقت عصاها و استقر بها النوى * * * كما قرّ عينا بالإياب المسافر
ثم اتبعت الشعر بقولك أمّا إذا قتل علي فقولوا للعرب تعمل ما تشاء.
فقالت [له] (2): يا ابن فاطمة حذوت حذو جدّك و أبيك في علم الغيب من الذي أخبرك (بهذا) (3) عني؟
فقال لها: ما هذا غيب (4) لأنّك أظهرتيه (5) و سمع منك و الغيب نبشك عن جرد أخضر في وسط بيتك بلا قبس و ضربت بالحديدة كفّك حتى صار جرحا و إلّا فاكشفي عنه و أريه من حولك من النساء، ثم إخراجك الجرد و فيه ما جمعته من خيانة و أخذت منه أربعين دينارا عددا لا تعلمين ما وزنها و تفريقك لها في مبغضي (6) أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (من تيم و عدي شكرا لقتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)-) (7).
فقالت: يا حسن و اللّه لقد كان ما قلته فاللّه (8) ابن هند، لقد شفى و أشفاني.
فقالت لها أمّ سلمة زوجة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ويحك يا