مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 37 من 561

[صفحة 41]

فلمّا برد السحر نام، فحرّكه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- برجله و قال له الصلاة، فقام إليه فضربه. (1)


الثاني و الثمانون و أربعمائة يعلم أنّ ابن ملجم قاتله- (عليه السلام)-


706- السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: روي أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كلّما رأى عبد الرحمن بن ملجم المرادي- لعنه اللّه- قال لمن حوله: هذا قاتلي.

فقال له قائل: أ فلا تقتله، يا أمير المؤمنين؟


فقال- (عليه السلام)-: كيف أقتل قاتلي؟! كيف أردّ قضاء اللّه سبحانه؟!


و لمّا اختار اللّه سبحانه لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- ما عنده كان [من‏] (2) حديث الضربة و ابن ملجم- عليه اللعنة- ما رواه أصحاب الحديث من أنّ الضربة كانت قبل العشر الأخير من رمضان سنة احدى و أربعين من الهجرة، و روي سنة أربعين. (3)


707- سعد بن عبد اللّه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال و محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن عليّ بن أسباط، عن بعض رجاله، رفعه إلى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال: دخل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- الحمّام فسمع صوت‏ (4) الحسن و الحسين- (عليهما السلام)- قد علا فخرج إليهما فقال لهما: ما لكما فداكما أبي و امّي؟

____________

(1) إرشاد المفيد: 15، و عنه البحار: 42/ 226 ح 38، و أورده في إعلام الورى: 161.

(2) من المصدر.

(3) عيون المعجزات: 63.

(4) في المصدر: كلام.

التالي الأصلية 41داخلي 37/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...