مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 429 / داخلي 424 من 561
»»
[صفحة 429]
و قال (له) (1) جبرائيل: اقرأ فاطمة ابنتك (منّي) (2) السلام و قل لها تسمّيه الحسين فقد سمّاه اللّه جلّ اسمه، و إنّما سمّي الحسين لأنّه لم يكن في زمانه أحسن منه وجها.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا جبرائيل تهنّئني و تبكي!
قال: نعم [يا محمد] (3) اجرك اللّه في مولودك هذا.
فقال: يا حبيبي جبرائيل و من يقتله؟
قال: شرذمة من أمّتك يرجون شفاعتك لا أنالهم اللّه ذلك.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: خابت أمّة قتلت ابن بنت نبيّها.
قال جبرائيل: خابت ثمّ خابت من امر (4) اللّه و خاضت في عذاب اللّه.
و دخل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- على فاطمة فأقرأها من اللّه السلام و قال لها: يا بنيّة سمّيه الحسين فقد سمّاه (اللّه) (5) الحسين.
فقالت: من مولاي السلام و إليه يعود السلام و السلام على جبرائيل و هنّأها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و بكى.
فقالت: يا أبتا تهنّئني و تبكي؟!
قال: نعم يا بنيّة آجرك اللّه في مولودك هذا، فشهقت شهقة و أخذت في البكاء و ساعدتها لعيا و وصائفها ثمّ قالت: يا أبتاه من يقتل ولدي و قرّة عيني و ثمرة فؤادي؟