مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 440 / داخلي 435 من 561

[صفحة 440]

فلمّا أتى على الحسين- (عليه السلام)- سنة كاملة من مولده‏ (1) هبط إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اثنا عشر الف ملك على صور شتّى محمرّة وجوههم باكية عيونهم و (قد) (2) نشروا أجنحتهم بين يدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هم يقولون: يا محمد [انّه‏] (3) سينزل بولدك الحسين مثل ما نزل بهابيل من قابيل.


قال: و لم يبق ملك في السماء الّا و نزل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يعزّيه بولده الحسين- (عليه السلام)- و يخبره‏ (4) (بثواب ما يعطى من الزلفى و الاجر و الثواب يوم القيامة و يخبرونه) (5) بما يعطى من الاجر زائره و الباكي عليه و النبي مع ذلك يبكي و يقول: اللهمّ اخذل من خذله و اقتل من قتله، و لا تمتعه بما امّله من الدنيا و أصله حرّ نارك في الآخرة. (6)


السابع تفجّع الملك- (عليه السلام)- عليه- (عليه السلام)-


957/ 10- روي في بعض الأخبار: ان ملكا من ملائكة الصفّ‏ (7) الأعلى اشتاق لرؤية محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- فاستأذن ربه بالنزول إلى الارض لزيارته، و كان ذلك الملك لم ينزل إلى الارض أبدا منذ خلقه‏


____________

(1) في نسخة «خ» مولوده.

(2) ليس في المصدر.

(3) من المصدر.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: يخبرونه.

(5) ليس في المصدر.

(6) المنتخب للطريحي: 62- 63.

و روى نحوه الخوارزمي في مقتله: 1/ 162- 163.


(7) كذا في المصدر، و في الأصل: الصفح.

التالي الأصلية 440داخلي 435/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...