مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 443 / داخلي 438 من 561
»»
[صفحة 443]
شفعتهم.
فقال آدم- (عليه السلام)-: يا رب بحق قدرهم (1) عندك ما اسمهم؟
فقال عزّ و جلّ: أمّا الأوّل فأنا المحمود و هو محمّد، و الثاني فأنا العالي و هذا (2) عليّ و الثالث فانا الفاطر و هذه فاطمة و الرابع فانا المحسن و هذا (3) حسن و الخامس فانا ذو الاحسان و هذا (4) الحسين كل يحمد اللّه تعالى. (5)
959/ 12- عنه: باسناده المتصل عن عبد اللّه بن عيسى، عن جعفر ابن محمد، عن أبيه- (عليهما السلام)- قال: اهدى جبرائيل- (عليه السلام)- إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- اسم الحسن بن علي في خرقة [من] (6) حرير من ثياب الجنة و اشتق اسم الحسين من (اسم) (7) الحسن- (عليهما السلام)-. (8)
960/ 13- و عنه: باسناده عن عكرمة قال: لما ولدت فاطمة- (عليها السلام)- الحسن، جاءت به إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فسمّاه حسنا فلمّا ولدت الحسين- (عليه السلام)- جاءت به إليه فقالت: يا رسول اللّه هذا أحسن من هذا
____________
(1) في المصدرين و البحار: يا رب بقدرهم.
(2) في المعاني: و هو.
(3) في المعاني: فهو.
(4) في المعاني: فهو.
(5) معاني الأخبار: 56 ح 5، و علل الشرائع: 135 ح 2 و عنهما البحار: 27/ 3 ح 7 و في ج 15/ 14 ح 18 عن المعاني.
و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: 3/ 15 ح 1 و ص 113 ح 1.