مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 45 / داخلي 41 من 561
»»
[صفحة 45]
ابن أبي طالب- (عليه السلام)-.
قال: فلم ألبث أن (1) نادى المنادي بالصلاة فخرج و اتّبعته (2) حتى دخل المسجد فعمّمه (3) ابن ملجم- لعنه اللّه- بالسيف. (4)
الرابع و الثمانون و أربعمائة إخباره- (عليه السلام)- أنّه يقتل بالكوفة
710- من طريق المخالفين ما رواه موفّق بن أحمد في حديث صفّين: قال: و قتل الأشتر من قوم عكّ خلقا كثيرا، و فقد أهل العراق أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و ساءت الظنون و قالوا: لعلّه قتل، و علا البكاء و النحيب، و نهاهم الحسن من ذلك و قال: إن علمت الأعداء منكم ذلك اجترءوا عليكم، و إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أخبرني بأنّ قتله يكون بالكوفة، و كانوا على ذلك إذ أتاهم شيخ كبير يبكي و قال: قتل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و قد رأيته صريعا بين القتلى، فكثر البكاء و الانتحاب.
فقال الحسن: يا قوم، إنّ هذا الشيخ يكذب فلا تصدّقوه فإنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- قال: يقتلني رجل من [مراد في] (5) كوفتكم [هذه] (6). (7)
____________
(1) في المصدر و البحار: إذ.
(2) كذا في المصدر، و في البحار: فتبعته، و في الأصل: و اتبعه.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فعسمه.
(4) تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: 2/ 2- 3، و عنه البحار: 42/ 252 ح 54، و المؤلّف في حلية الأبرار: 2/ 388 ح 4.