مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 451 / داخلي 446 من 561
»»
[صفحة 451]
(عليه السلام)- [كما أخبر قال: قال الحسين] (1) له: يا زهير، اعلم أنّ هاهنا مشهدي و يحمل هذا من جسدي- يعني رأسه (2)- زحر بن قيس فيدخل [به] (3) على يزيد يرجو نائله (4) فلا يعطيه شيئا. (5)
الخامس عشر كلام أسد عقور
970/ 23- عنه: قال: حدّثنا محمد بن جيّد (6)، (عن أبيه جيّد) (7) ابن سالم بن جيّد، عن راشد بن مزيد قال: شهدت الحسين بن علي- (عليهما السلام)- و صحبته من مكّة حتى اتينا القطقطانة (8) ثم استاذنته في الرجوع فاذن (لي) (9) فرأيته قد استقبله سبع عقور (10) فوقف له فقال (له:) (11) ما حال الناس بالكوفة؟
قال: قلوبهم معك و سيوفهم عليك،
____________
(1) من المصدر، و في الأصل بدل ذلك: فقال.
(2) في المصدر: و أشار إلى رأسه من جسدي.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: نواله.
(5) دلائل الامامة: 74.
(6) كذا في المصدر، و في الأصل: جنيد.
(7) ليس في نسخة «خ».
(8) «القطقطانة» بالضمّ، ثم السكون، ثمّ قاف أخرى مضمومة، و طاء اخرى، و بعد الألف نون و هاء: موضع قرب الكوفة من جهة البريّة بالطّف، به كان سجن النعمان بن المنذر، و قيل:
بينها و بين الرّهيصة نيّف و عشرون ميلا مغربا إذا خرجت من القادسية تريد الشام «مراصد الاطلاع».