مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 474 / داخلي 469 من 561

[صفحة 474]

[أبي‏] (1) جويريّة المزني.


فلمّا نظر إلى النار تتّقد صفق بيده، و نادى: يا حسين و أصحاب الحسين، أبشروا بالنار، فقد تعجّلتموها في الدنيا.


(فقال الحسين- (عليه السلام)-: من الرجل؟


فقيل: ابن [أبي‏] (2) جويريّة المزني) (3).


(فقال الحسين- (عليه السلام)-: اللهمّ أذقه عذاب النار في الدنيا) (4). فنفر به فرسه، فألقاه في تلك النار فاحترق. (5)


الثالث و الثلاثون استجابة دعائه على تميم بن حصين‏


988/ 41- ابن بابويه في أماليه: بإسناده عن الصادق- (عليه السلام)- في حديث المقتل: ثم خرج‏ (6) رجل آخر يقال له: تميم بن الحصين الفزاري، فنادى: يا حسين و يا أصحاب الحسين، أ ما ترون إلى ماء الفرات يلوح كأنّه بطون الحيّات‏ (7) و اللّه لا ذقتم منه قطرة [واحدة] (8) حتّى تذوقوا الموت جرعا (9).


فقال الحسين- (عليه السلام)-: من الرجل؟


فقيل: تميم بن الحصين.


____________

(1 و 2) من المصدر و البحار.


(3 و 4) ليس في نسخة «خ».


(5) أمالي الصدوق: 134 قطعة من ح 1 و عنه البحار: 44/ 316 ذ ح 1 و العوالم: 17/ 166.

(6) في المصدر و البحار: «ثمّ برز من عسكر عمر بن سعد» بدل «خرج».

(7) في المصدر: الحيتان.

(8) من نسخة «خ».

(9) في المصدر و البحار: جزعا.

التالي الأصلية 474داخلي 469/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...