مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 476 / داخلي 471 من 561

[صفحة 476]

عارض فخرج من العسكر يتبرّز، فسلّط اللّه عليه عقربا، فلدغته، فمات بادي العورة. (1)


990/ 43- ابن شهرآشوب: روي أنّ الحسين- (عليه السلام)- دعا [و قال:] (2) اللهمّ إنّا أهل (بيت) (3) نبيّك و ذريّته (و قرابته) (4) فاقصم من ظلمنا و غصبنا حقّنا، إنّك سميع قريب.


فقال محمّد بن الأشعث: و ايّ قرابة بينك و بين محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-؟


فقرأ الحسين: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى‏ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ‏ (5)، ثمّ قال: اللهمّ أره في هذا (6) اليوم ذلّا عاجلا.


فبرز ابن الاشعث [للحاجة] (7) فلسعته عقرب على ذكره (فسقط) (8) و هو يستغيث و يتقلّب‏ (9) على حدثه. (10)


____________

(1) أمالي الصدوق: 134 و عنه البحار: 44/ 317 و العوالم: 17/ 166.

(2) من البحار.

(3) ليس في نسخة «خ».

(4) ليس في نسخة «خ».

(5) آل عمران: 33.

(6) في المصدر و البحار و نسخة «خ»: أرني فيه.

(7) من المصدر و البحار.

(8) ليس في المصدر و نسخة «خ».

(9) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و و ينقلب، و في نسخة «خ»: فانقلب.

(10) مناقب آل أبي طالب: 4/ 57- 58، و عنه البحار: 45/ 302 و العوالم: 17/ 615 ح 5.

التالي الأصلية 476داخلي 471/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...