مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 49 / داخلي 45 من 561
»»
[صفحة 49]
- للطبرسي-: عن حيّان بن عليّ العنزي (1)، قال: حدّثنا مولى لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قال: لمّا حضرت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- الوفاة قال للحسن و الحسين- (عليهما السلام)-: إذا أنا متّ فاحملاني على سريري، ثمّ اخرجاني و احملا مؤخّر السرير فإنّكما تكفيان مقدّمه، ثمّ ائتيا بي الغريّين فإنّكما ستريان صخرة بيضاء (تلمع نورا) (2) فاحتفرا فيها فإنّكما ستجدان فيها ساجة فادفناني فيها.
قال: فلمّا مات أخرجناه و جعلنا نحمل مؤخّر السرير، و نكفي مقدّمه، و جعلنا نسمع دويّا و حفيفا حتى أتينا الغريّين فإذا صخرة بيضاء تلمع نورا، فاحتفرنا فإذا ساجة مكتوب عليها: (هذه) (3) ما ادّخرها نوح لعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، فدفنّاه فيها و انصرفنا و نحن مسرورون باكرام اللّه تعالى لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- فلحقنا قوم من الشيعة لم يشهدوا الصلاة عليه فأخبرناهم بما جرى و بإكرام اللّه تعالى لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فقالوا: نحبّ أن نعاين من أمره ما عاينتم.
فقلنا لهم: إنّ الموضع قد خفي (4) أثره بوصيّة منه- (عليه السلام)-، فمضوا و عادوا إلينا، فقالوا: إنّهم احتفروا فلم يجدوا (5) شيئا. (6)
____________
(1) في البحار: حسّان بن عليّ القسري.
(2) ليس في البحار.
(3) ليس في إعلام الورى.
(4) في المصدر و البحار: عفى.
(5) في إعلام الورى: يروا.
(6) إرشاد المفيد: 19، إعلام الورى: 202، و أخرجه في البحار: 42/ 217 ح 19 عن الإرشاد و فرحة الغريّ: 36.