مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 494 / داخلي 489 من 561

[صفحة 494]

شهرا.


قالت: أفعل ذلك.


و خرج رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في بعض وجوهه فولدت فاطمة الحسين- (عليهما السلام)-، فما أرضعته حتى جاء رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقال لها: ما ذا صنعت؟


قالت: ما أرضعته.


فاخذه فجعل لسانه في فمه، فجعل الحسين- (عليه السلام)- يمصّ حتى قال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: أيها حسين أيها حسين، ثم قال: أبى اللّه‏ (1) إلّا ما يريد، هي فيك و في ولدك، يعني: الامامة. (2)


الثامن و الأربعون علمه- (عليه السلام)- بموضع الماء


1007/ 60- ابن شهرآشوب: قال: و لمّا منع الماء من الحسين- (عليه السلام)- أخذ سهما، و عدّ فوق خيام النساء تسع خطوات، فحفر الموضع، فنبع ماء طيب فشربوا و ملئوا قربهم‏ (3). (4)


التاسع و الأربعون أنّه- (عليه السلام)- دفع إليه أربعة من الملائكة شربة من الماء


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: باللّه.

(2) مناقب آل أبي طالب: 4/ 50 و عنه البحار: 43/ 254 ح 32، و العوالم: 17/ 22 ح 2.

(3) القرب جمع القربة: وعاء يجعل فيه الماء.

(4) مناقب آل أبي طالب: 4/ 50.

التالي الأصلية 494داخلي 489/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...