مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 498 / داخلي 493 من 561
»»
[صفحة 498]
طريد رسول اللّه- صلّى اللّه- عليه و آله- [و اللّه] (1) ما بين جابرس و جابلق احدهما بباب المشرق و الآخر بباب المغرب، رجلان ممن ينتحل الاسلام أعدى للّه و لرسوله و لاهل بيته منك و من أبيك إذا كان، و علامة قولي فيك إنك إذا غضبت سقط رداؤك عن منكبيك (2).
قال: فو اللّه ما قام مروان من مجلسه حتى غضب فانتفض (3) و سقط رداؤه عن عاتقه. (4)
1012/ 65- و روى هذا الحديث ابن شهرآشوب في كتاب المناقب: عن الكلبي، أنه قال: [قال] (5) مروان للحسين- (عليه السلام)-: لو لا فخركم بفاطمة بم كنتم تفتخرون (6) علينا؟ فوثب الحسين- (عليه السلام)- [و كان- (عليه السلام)- شديد القبضة،] (7) فقبض على حلقه فعصره، و لوى عمامته في عنقه حتى غشي عليه ثم تركه، (ثم تكلم و قال في آخر كلامه:) (8) و اللّه ما بين جابرسا و جابلقا ممن ينتحل الاسلام، أعدى للّه و لرسوله و لاهل بيته منك و من أبيك إذ كان، و علامة قولي فيك إنّك إذا غضبت سقط رداؤك عن عاتقك (9). [قال: فو اللّه ما قام مروان من مجلسه حتّى غضب فانتقض،
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) في المصدر: منكبك.
(3) في البحار: فانتقض.
(4) الاحتجاج: 299 و عنه البحار: 44/ 206 ح 2 و العوالم: 17/ 86 ح 1.