مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 501 / داخلي 496 من 561
»»
[صفحة 501]
فقالت: هذا زوجي و الولد له و لا أعرف هذا.
فقال- (عليه السلام)-: يا غلام ما تقول هذه؟
انطق باذن اللّه تعالى.
فقال له: ما أنا لهذا و لا لهذا و ما أبي إلّا راع لآل فلان، فأمر- (عليه السلام)- برجمها.
قال جعفر- (عليه السلام)-: فلم يسمع أحد نطق ذلك الغلام بعدها. (1)
السادس و الخمسون أنّه- (عليه السلام)- أرى الأصبغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)-
1016/ 69- ابن شهرآشوب: عن الاصبغ بن نباتة قال: سألت الحسين- (عليه السلام)- فقلت: سيّدي (اسألك) (2) عن شيء أنا به موقن، و أنه من سرّ اللّه و أنت المسرور إليه (3) ذلك السرّ.
(فقال: يا أصبغ أ تريد أن ترى مخاطبة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لأبي دون يوم مسجد قبا؟
قال: هذا الذي أردت) (4).
قال: قم، فإذا انا و هو بالكوفة فنظرت فإذا المسجد من قبل ان يرتد إليّ بصري، فتبسم في وجهي، قال: يا أصبغ أن سليمان بن داود اعطي
____________
(1) مناقب آل أبي طالب: 51- 52 و عنه البحار: 44/ 184 و العوالم: 17/ 49 ح 1.