مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 3 · الصفحة الأصلية 51 / داخلي 47 من 561

[صفحة 51]

فقال: يا حبيب، أرى ملائكة السماوات و النبيّين بعضهم في أثر بعض وقوفا [إلى‏] (1) أن يتلقّوني، و هذا أخي [محمد] (2) رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- جالس عندي يقول: اقدم فإنّ أمامك خير لك ممّا أنت فيه.


قال: فما خرجت من عنده حتى توفّي- (عليه السلام)-، فلمّا كان من الغد و أصبح الحسن- (عليه السلام)- قام‏ (3) خطيبا على المنبر، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: أيّها الناس، في هذه الليلة انزل الفرقان، و في هذه الليلة رفع عيسى بن مريم، و في هذه الليلة قتل يوشع بن نون، و في هذه الليلة مات أبي أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و اللّه لا يسبق [أبي‏] (4) أحد كان قبله من الأوصياء إلى الجنّة و لا من يكون بعده و إن كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ليبعثه في السريّة فيقاتل جبرائيل عن يمينه، و ميكائيل عن يساره، و ما ترك صفراء و لا بيضاء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه كان يجمعها ليشتري بها خادما لأهله. (5)


التاسع و الثمانون و أربعمائة أنّ ملك الموت يقبض أرواح الخلائق ما خلا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فإنّ اللّه جلّ جلاله يقبضهما بقدرته، و يتولّاهما بمشيّته‏


716- أبو الحسن الفقيه محمد بن أحمد بن شاذان في المناقب-

____________

(1) من المصدر و البحار.

(2) من البحار.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال.

(4) من البحار.

(5) أمالي الصدوق: 262 ح 4، عنه البحار: 42/ 201 ح 6، و ج 43/ 359 ح 1، و ذيله في البحار: 14/ 335 ح 1، و ج 13/ 376 ح 21.

التالي الأصلية 51داخلي 47/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...